مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آنَاء الليَّلْ﴾ أي ساعات الليل واحدها إنيٌ تقديره حسنىٌ والجميع أحساء، وقال المتنخل الهذلي وهو أبو أثيلةٌ :
حُلْوٌ وَمُرٌّ كعَطف القِدْح مِرَّتُهُفي كل إنْيٍ قضاه الليلُ ينتعلُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى