لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
سماعُ الأذى يوجِب المشقة، فأزال عنه ما كان لَحِقَه من المشقة عند سماع ما كانوا يقولون، وأَمَرَهُ : إنْ كان سماعُ ما يقولون يُوحشُكَ فتسبيحُنا - الذي تُثْنِي به علينا - يُرَوِّحُك.
﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ : أي في صدر النهار ؛ ليُبُارِكَ لكَ في نهارِك، ويَنْعَمَ صباحُك.
﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ أي عند نقصان النهار ؛ ليطيبَ لَيْلُكَ، وينعم رَواحُك.
﴿وَمِنْ ءَانَاءِ الَّليْلِ﴾ أي في ساعات الليل ؛ فإن كمال الصفوة في ذكر الله حال الخلوة.
﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ أي اسْتَدِمْ ذِكْرَِ اللَّهِ في جميع أحوالك.
﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ : أي في صدر النهار ؛ ليُبُارِكَ لكَ في نهارِك، ويَنْعَمَ صباحُك.
﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ أي عند نقصان النهار ؛ ليطيبَ لَيْلُكَ، وينعم رَواحُك.
﴿وَمِنْ ءَانَاءِ الَّليْلِ﴾ أي في ساعات الليل ؛ فإن كمال الصفوة في ذكر الله حال الخلوة.
﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ أي اسْتَدِمْ ذِكْرَِ اللَّهِ في جميع أحوالك.