الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱصْبِرْ حرف استئناف فعل عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور يَقُولُونَ فعل صلة ضمير فاعل وَسَبِّحْ حرف عطف فعل معطوف بِحَمْدِ حرف جر متعلق اسم مجرور رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه قَبْلَ ظرف زمان متعلق طُلُوعِ اسم مضاف إليه ٱلشَّمْسِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَقَبْلَ حرف عطف ظرف زمان معطوف غُرُوبِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَمِنْ حرف عطف حرف جر متعلق ءَانَآئِ اسم مجرور ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه فَسَبِّحْ حرف عطف فعل وَأَطْرَافَ حرف عطف اسم معطوف ٱلنَّهَارِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَعَلَّكَ حرف نصب ضمير اسم لعل تَرْضَىٰ فعل خبر لعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَقُولُونَ

they say yaqūlūna

٤
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمِنْ

and from wamin

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

لَعَلَّكَ

so that you may laʿallaka

١٩
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وفي مسكنهم على أنه مصدر. وقال محمد بن يزيد، فيما حكاه لنا عنه علي بن سليمان: وهذا معنى كلامه. قال: يهدي يدلّ على الهدى، فالفاعل هو الهدى. قال أبو إسحاق: «كم» في موضع نصب بأهلكنا. روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى قال: لأولي التّقى.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٢٩ الى ١٣٠]

وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠)
قال: لَكانَ لِزاماً أي موتا وَأَجَلٌ مُسَمًّى معطوف على «كلمة»، وواحد الإناء إني. لا يعرف البصريون غيره، وحكى الفراء في واحد الإناء إنّى- مقصورة واحد الآنية- إنا ممدود، وللفراء في هذا الباب في كتاب «المقصور والممدود» أشياء- قد جاء بها على أنها فيها مقصور وممدود، مثل الإناء والإنى، والوراء والورى- قد أنكرت عليه، ورواها الأصمعي وابن السكيت والمتقنون من أهل اللغة على خلاف ما روي، والذي يقال في هذا أنه مأمون على ما رواه غير أنّ سماع الكوفيين أكثره عن غير الفصحاء.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣١]

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وهم الأغنياء، أي لا تنظر إلى ما أعطي الكفار في الدنيا. وقرأ عيسى بن عمر وعاصم الجحدري زَهْرَةَ «١» بفتح الهاء. قال أبو إسحاق «زهرة» منصوبة بمعنى متّعنا، لأن معناه جعلنا لهم الحياة الدّنيا زهرة لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنختبرهم، ونشدّد التعبّد عليهم لأن الأغنياء يشتد عليهم التواضع، والمحنة عليهم أشدّ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى قال الفراء «٢» : أي ثواب ربك. وحكى الكسائي أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال: ويجوز على هذا بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال أبو جعفر: إذا نوّنت بيّنة ورفعت جعلت «ما» بدلا منها، وإذا نصبتها على الحال. والمعنى: أو لم يأتهم ما في الصحف الأولى مبيّنا.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣٤]

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤)
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ قيل: من قبل التنزيل، وقال الفراء: من قبل الرسول. فَنَتَّبِعَ آياتِكَ جواب لولا.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٦٩، ومختصر ابن خالويه ٩٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «أَهْلَكْنَا» أَيْ كَمْ قَرْنًا أَهْلَكْنَا ; وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا ذَلِكَ فِي: (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) [الْبَقَرَةِ: ٢١١].
(يَمْشُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ فِي «لَهُمْ» أَيْ أَلَمْ يَبِنْ لِلْمُشْرِكِينَ فِي حَالِ مَشْيِهِمْ فِي مَسَاكِنِ مَنْ أَهْلَكَ مِنَ الْكُفَّارِ.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ فِي أَهْلَكْنَا ; أَيْ أَهْلَكْنَاهُمْ فِي حَالِ غَفْلَتِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَجَلٌ مُسَمًّى) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «كَلِمَةٌ» أَيْ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَكَانَ الْعَذَابُ لَازِمًا. وَاللِّزَامُ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ لَازِمٍ، مِثْلَ قَائِمٍ وَقِيَامٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِسَبِّحِ الثَّانِيَةِ.
(وَأَطْرَافَ) : مَحْمُولٌ عَلَى الْمَوْضِعِ، أَوْ مَعْطُوفٌ عَلَى «قَبْلَ».
وَوَضَعَ الْجَمْعَ مَوْضِعَ التَّثْنِيَةِ ; لِأَنَّ النَّهَارَ لَهُ طَرَفَانِ، وَقَدْ جَاءَ فِي قَوْلِهِ: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ) [هُودٍ: ١١٤].
وَقِيلَ: لَمَّا كَانَ النَّهَارُ جِنْسًا جَمَعَ الْأَطْرَافَ.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْأَطْرَافِ السَّاعَاتِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ).
(لَعَلَّكَ تَرْضَى) : وَ (تَرْضَى) وَهُمَا ظَاهِرَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بصفة لتمييز محذوف لكم الخبرية «يَمْشُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حال من القرون «فِي مَساكِنِهِمْ» متعلقان بيمشون والهاء مضاف إليه «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» حرف الجر واسم الإشارة متعلقان بمحذوف خبر مقدم «لَآياتٍ» اللام لام المزحلقة آيات اسم إن المؤخر منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لِأُولِي» متعلقان بصفة لآيات «النُّهى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة والنهى العقول «وَلَوْلا» الواو استئنافية لولا شرطية غير جازمة «كَلِمَةٌ» مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودة «سَبَقَتْ» الجملة صفة لكلمة «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بسبقت «لَكانَ» اللام واقعة في جواب لولا وكان الناقصة واسمها ضمير مستتر «لِزاماً» خبر كان «وَأَجَلٌ» الواو عاطفة وأجل معطوف على كلمة «مُسَمًّى» صفة أجل مرفوع بالضمة المقدرة وجملة لكان جواب لولا لا محل لها وجملة «لَوْلا».. إلخ مستأنفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٠ الى ١٣١]

فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠) وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)
«فَاصْبِرْ» الفاء حرف استئناف واصبر أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «عَلى» حرف جر «ما» موصول وهما متعلقان باصبر «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «وَسَبِّحْ» الواو عاطفة وسبح أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة على اصبر «بِحَمْدِ» متعلقان بمحذوف حال أي وأنت حامد «رَبِّكَ» مضاف إليه «قَبْلَ» ظرف زمان «طُلُوعِ» مضاف إليه «الشَّمْسِ» مضاف إليه «وَقَبْلَ» معطوف على قبل «غُرُوبِها» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَمِنْ» الواو عاطفة ومن حرف جر «آناءِ» اسم مجرور متعلقان بسبح «اللَّيْلِ» مضاف إليه «فَسَبِّحْ» الفاء زائدة وسبح أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «وَأَطْرافَ» الواو عاطفة أطراف معطوف على ما قبل «النَّهارِ» مضاف إليه «لَعَلَّكَ» لعل واسمها «تَرْضى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة فاعله مستتر والجملة خبر لعل وجملة «لَعَلَّكَ تَرْضى..» في محل نصب على الحال من فاعل سبح. «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَمُدَّنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية والفاعل ضمير مستتر «عَيْنَيْكَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والكاف مضاف إليه «إِلى» حرف جر «ما» موصول وهما متعلقان بتمدن والجملة معطوفة «مَتَّعْنا» ماض وفاعل «بِهِ» متعلقان بمتعنا «أَزْواجاً» مفعول به أول وأزواجا أي أصنافا «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة «زَهْرَةَ» مفعول به ثان لمتع وقد جاز ذلك لأن معنى متع أعطى. «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة والجملة صلة «لِنَفْتِنَهُمْ» اللام لام التعليل نفتنهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والهاء مفعول به واللام ومجرورها متعلقان بمتعنا «فِيهِ» متعلقان بنفتنهم «وَرِزْقُ» الواو واو الحال ورزق مبتدأ «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر «وَأَبْقى»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٠ - ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ -[٧١٠]- اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾
جملة «فَاصْبِرْ» مستأنفة، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «اصبِرْ»، والجار «بِحَمْدِ» متعلق بحال من فاعل «سَبِّحْ»، وقوله «ومِن آنَاءِ الَّليْلِ» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ «سَبِّحْ»، والفاء زائدة، و «أَطْرَافَ» : اسم معطوف على محل «مِنْ آناء» ومتعلق بما تعلق به، وجملة «لَعَلَّكَ تَرْضَى» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية