أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ : أي رجالاً منهم من الكافرين.
﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ : أي زينة الحياة الدنيا وقيل فيها زهرة لأنها سرعان ما تذبل وتذوى.
﴿لنفتنهم فيه﴾ : أي لنبتليهم في ذلك أيشكرون أم يكفرون.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ولا تمدن عينيك﴾ أي لا تتطلع ناظراً ﴿إلى ما متعنا به أزواجاً منهم﴾ أشكالاً في عقائدهم وأخلاقهم وسلوكهم ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ أي من زينة الحياة الدنيا ﴿لنفتنهم فيه﴾ أي لنختبرهم في ذلك الذي متعناهم به من زينة الحياة الدنيا وقوله تعالى :﴿ورزق ربك﴾ أي ما لك عند الله من أجر ومثوبة ﴿خير وأبقى﴾ خيراً في نوعه وأبقى في مدته، واختيار الباقي على الفاني مطلب العقلاء.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب عدم تعلق النفس بما عند أهل الكفر من مال ومتاع لأنهم ممحنون به.
- وجوب الرضا بما قسم الله للعبد من رزق انتظاراً لرزق الآخرة الخالد الباقي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى