تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ أي : لا بد من وقوعها ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ أي : عن نفسي كما في بعض القراءات، كقوله تعالى :﴿يَسْأَلَكَ الناس عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ الله﴾ وقال :﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ فعلمها قد أخفاه عن الخلائق كلهم، فلا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مرسل، والحكمة في إتيان الساعة ﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ من الخير والشر، فهي الباب لدار الجزاء ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى