تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
هذا برهان من الله تعالى لموسى، عليه السلام، ومعجزة عظيمة، وخرق للعادة باهر، دال(١) على أنه لا يقدر على مثل هذا إلا الله عز وجل، وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل، وقوله :﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ قال بعض المفسرين : إنما قال له ذلك على سبيل الإيناس له. وقيل : إنما قال له ذلك على وجه التقرير، أي : أما هذه التي في يمينك عصاك التي تعرفها، فسترى ما نصنع بها الآن، ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ استفهام تقرير.
١ في ف، أ: "باهرة دالة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى