تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾ المراد بهذا الخطاب آحاد المكلفين، أي : لا تتبعوا [ سبيل ](١) من كذب بالساعة، وأقبل على ملاذه في دنياه، وعصى مولاه، واتبع هواه، فمن وافقهم على ذلك فقد خاب وخسر ﴿فَتَرْدَى﴾ أي : تهلك وتعطب(٢) قال الله تعالى :﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾ [الليل: ١١].
١ زيادة من ف، أ..
٢ في ف، أ: "وتردى أي هلك وعطب" وفي أ: "ردى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى