تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبينما موسى مستغرقٌ في لحظاتٍ ربَّانية، في نشوة روحانية مما سمع وما تلقّى، قد نسي نفسه وما جاء من أجله، كما نسيَ أهلَه وما هم فيه، إذا بنداءٍ قُدُسي وسؤال يلقى عليه : ماذا تحمل بيمينك يا موسى ؛ واللهُ أعلمُ بما في يده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى