بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقال عز وجل :﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى﴾ يعني : أي الشيء الذي بيدك، وكان عالماً بما في يده ولكن الحكمة في سؤاله لإزالة الوحشة عن موسى، لأن موسى كان خائفاً مستوحشاً كرجل دخل على ملك وهو خائف فسأله عن أي شيء فتزول بعض الوحشة عنه بذلك ويستأنس بسؤاله، وقال بعضهم : إنما سأله تقريراً له أن ما في يده عصاً لكيلا يخاف إذا صار ثعباناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى