تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
والتعليل في قوله ﴿لِنُريكَ مِن ءاياتنا الكُبْرى﴾ راجع إلى قوله ﴿تَخْرُجُ بَيْضَاءَ﴾، فاللام متعلّقة ب ﴿تَخْرُجُ﴾ لأنّه في معنى نجعلها بيضاء فتخرج بيضاء أو نخرجها لك بيضاء. وهذا التعليل راجع إلى تكرير الآية، أي كررنا الآيات لنريك بعض آياتنا فتعلم قدرتنا على غيرها، ويجوز أن يتعلق ﴿لِنُرِيكَ﴾ بمحذوف دلّ عليه قوله ﴿ألقها﴾ وما تفرّع عليه. وقوله ﴿واضْمُمْ يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ﴾ وما بعده، وتقدير المحذوف : فعلنا ذلك لنريك من آياتنا.
﴿مِن ءاياتنا﴾ في موضع المفعول الثاني ل ﴿نريك﴾، فتكون ( مِن ) فيه اسماً بمعنى بعض على رأي التفتزاني. وتقدّم عند قوله تعالى :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾ في سورة البقرة ( ٨ )، ويشير إليه كلام الكشاف } هنا.
و ﴿الكبرى﴾ صفة ل ﴿ءاياتنا﴾. والكِبر : مستعار لقوّة الماهية. أي آياتنا القوية الدلالة على قدرتنا أو على أنا أرسلناك.
﴿مِن ءاياتنا﴾ في موضع المفعول الثاني ل ﴿نريك﴾، فتكون ( مِن ) فيه اسماً بمعنى بعض على رأي التفتزاني. وتقدّم عند قوله تعالى :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾ في سورة البقرة ( ٨ )، ويشير إليه كلام الكشاف } هنا.
و ﴿الكبرى﴾ صفة ل ﴿ءاياتنا﴾. والكِبر : مستعار لقوّة الماهية. أي آياتنا القوية الدلالة على قدرتنا أو على أنا أرسلناك.