كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ آيَةً أُخْرَىٰ﴾؛ قالَ الفَرَّاءُ: (جَنَاحُ الإنْسَانِ عَضُدُهُ أيْ مِنْ غَيْرِ أصْلِ إبطِهِ) والمعنى: أدْخِلْ يدكَ في جيبكَ تَخرج بيضاءَ ذات شُعاعٍ من غير مَرَضٍ ولا بَرَصٍ آيَةً أُخْرَى نعطيكَها مع العصا.
﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾؛ سِوَى هَاتَين الآيتين، فكان عَلَيْهِ السَّلامُ إذا جَعَلَ يدَهُ في جيبهِ خرجت بيضاءَ يغلبُ شعاعُها نورَ الشمس. قال ابنُ عبَّاس: (كَانَ لِيَدِهِ نُورٌ سَاطِعٌ يُضِيْءُ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ كَضَوْءِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَأشَدُّ ضَوْءًا).
﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾؛ سِوَى هَاتَين الآيتين، فكان عَلَيْهِ السَّلامُ إذا جَعَلَ يدَهُ في جيبهِ خرجت بيضاءَ يغلبُ شعاعُها نورَ الشمس. قال ابنُ عبَّاس: (كَانَ لِيَدِهِ نُورٌ سَاطِعٌ يُضِيْءُ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ كَضَوْءِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَأشَدُّ ضَوْءًا).