لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله :﴿لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَاتِنَا الكُبْرَى﴾ : الآية الكبرى هي ما كان يجده في نفسه من الشهود والوجود، وما لا يكون بتكلُّفِ العبد وتصرُّفهِ من فنون الأحوال التي يدركها صاحبُها ذوقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى