لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله :﴿لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَاتِنَا الكُبْرَى﴾ : الآية الكبرى هي ما كان يجده في نفسه من الشهود والوجود، وما لا يكون بتكلُّفِ العبد وتصرُّفهِ من فنون الأحوال التي يدركها صاحبُها ذوقاً.
تفسير الآية ٢٣ من سورة طه من كتاب لطائف الإشارات