المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ يحتمل أن يريد وصف الآيات بالكبر على ما تقدم من قوله ﴿الأسماء الحسنى﴾ [طه: ٨]، و ﴿مآرب أخرى﴾ [طه: ١٨] ونحوه، ويحتمل أن يريد تخصيص هاتين الآيتين فإنهما أكبر الآيات كأنه قال لنريك الكبرى فهما معنيان.