الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت :﴿لِى﴾ في قوله :﴿اشرح لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ لى أَمْرِى ( ٢٦ )﴾ ما جدواه والكلام بدونه مستتب ؟ قلت : قد أبهم الكلام أولاً فقيل : اشرح لي ويسر لي، فعلم أن ثم مشروحاً وميسراً، ثم بين ورفع الإبهام بذكرهما، فكان آكد لطلب الشرح والتيسير لصدره وأمره، من أن يقول : اشرح صدري ويسر أمري على الإيضاح الساذج، لأنه تكرير للمعنى الواحد من طريقي الإجمال والتفصيل.