تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
واحلل عقدة من لساني : أزل ذلك التعقد والحبسة التي في لساني ؛ لئلا يستخف بي الناس، ولا يستمعوا لكلامي.
٢٨، ٢٧- ﴿واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي﴾.
يسر لي القول والبيان، واجعل لساني فصيحا، وقولي واضحا ؛ حتى يفهمه الآخرون ويستوضحوا معناه ومبناه.
روي : أنه كانت بلسانه حبسة تمنعه من الاسترسال في الكلام ؛ وكان هارون عليه السلام هادئ الطبع، فصيح اللسان، ثابت الجنان، هادئ الأعصاب، وكان موسى عليه السلام انفعاليا، حادّ الطبع سريع الانفعال.
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
واحلل عقدة من لساني : أزل ذلك التعقد والحبسة التي في لساني ؛ لئلا يستخف بي الناس، ولا يستمعوا لكلامي.
٢٨، ٢٧- ﴿واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي﴾.
يسر لي القول والبيان، واجعل لساني فصيحا، وقولي واضحا ؛ حتى يفهمه الآخرون ويستوضحوا معناه ومبناه.
روي : أنه كانت بلسانه حبسة تمنعه من الاسترسال في الكلام ؛ وكان هارون عليه السلام هادئ الطبع، فصيح اللسان، ثابت الجنان، هادئ الأعصاب، وكان موسى عليه السلام انفعاليا، حادّ الطبع سريع الانفعال.