معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واحلل عقدةً من لساني﴾ وذلك أن موسى كان في حجر فرعون ذات يوم في صغره، فلطم فرعون لطمة وأخذ بلحيته فقال فرعون لآسية امرأته إن هذا عدوي وأراد أن يقتله، فقالت آسية : إنه صبي لا يعقل ولا يميز. وفي رواية أن أم موسى لما فطمته ردته، فنشأ في حجر فرعون وامرأته آسية يربيانه، واتخذاه ولداً، فبينما هو يلعب يوماً بين يدي فرعون وبيده قضيب يلعب به إذ رفع القضيب، فضرب به رأس فرعون، فغضب فرعون وتطير بضربه حتى هم بقتله، فقالت آسية : أيها الملك إنه صغير لا يفعل، فجربه إن شئت، وجاءت بطشتين في أحدهما الجمر وفي الآخر الجواهر، فوضعتهما بين يدي موسى، فأراد أن يأخذ الجواهر، فأخذ جبريل بيد موسى، فوضعها على النار، فأخذ جمرة، فوضعها في فمه فأحرقت لسانه وصارت عليه عقدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى