تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
واحلل عقدةً من لساني : كان في لسان موسى حبسة، وهو يسأل الله تعالى ان يطلق لسانه.
وأن يطلق حُبْسَة لسانه حتى يستطيع تبليغ رسالته.
وأن يطلق حُبْسَة لسانه حتى يستطيع تبليغ رسالته.
تفسير الآية ٢٧ من سورة طه من كتاب تيسير التفسير