فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي﴾
﴿واحلل عقدة من لساني﴾ أذهب عني عي الكلام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قال الحسن البصري : سأل حل عقدة واحدة، ولو سأل أكثر من ذلك أعطي ؛ وقال ابن عباس : شكا موسى إلى ربه ما يتخوف من آل فرعون في القتل، وعقدة لسانه، فإنه كان في لسانه عقدة تمنعه من كثير الكلام.. فآتاه سؤله، فحل عقدة من لسانه ؛ [ وذلك أن فرعون حمله ذات يوم فأخذ خصلة من لحيته.. فتطير، فدعا بالسياف، فقالت آسية بنت مزاحم امرأته ـ وكانت تحب موسى عليه السلام ـ : إنما هو صبي لا يفرق بين الياقوت والجمر، فأحضروا، وأراد أن يمد يده إلى الياقوت فحول جبريل عليه السلام يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها في فيه فاحترق لسانه.. ](١)
قال الحسن البصري : سأل حل عقدة واحدة، ولو سأل أكثر من ذلك أعطي ؛ وقال ابن عباس : شكا موسى إلى ربه ما يتخوف من آل فرعون في القتل، وعقدة لسانه، فإنه كان في لسانه عقدة تمنعه من كثير الكلام.. فآتاه سؤله، فحل عقدة من لسانه ؛ [ وذلك أن فرعون حمله ذات يوم فأخذ خصلة من لحيته.. فتطير، فدعا بالسياف، فقالت آسية بنت مزاحم امرأته ـ وكانت تحب موسى عليه السلام ـ : إنما هو صبي لا يفرق بين الياقوت والجمر، فأحضروا، وأراد أن يمد يده إلى الياقوت فحول جبريل عليه السلام يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها في فيه فاحترق لسانه.. ](١)
﴿واحلل عقدة من لساني﴾ أذهب عني عي الكلام.
قال الحسن البصري : سأل حل عقدة واحدة، ولو سأل أكثر من ذلك أعطي ؛ وقال ابن عباس : شكا موسى إلى ربه ما يتخوف من آل فرعون في القتل، وعقدة لسانه، فإنه كان في لسانه عقدة تمنعه من كثير الكلام.. فآتاه سؤله، فحل عقدة من لسانه ؛ [ وذلك أن فرعون حمله ذات يوم فأخذ خصلة من لحيته.. فتطير، فدعا بالسياف، فقالت آسية بنت مزاحم امرأته ـ وكانت تحب موسى عليه السلام ـ : إنما هو صبي لا يفرق بين الياقوت والجمر، فأحضروا، وأراد أن يمد يده إلى الياقوت فحول جبريل عليه السلام يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها في فيه فاحترق لسانه.. ](١)