زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨)
العقدة ألا ينطلق اللسان بالقول الفصيح الصحيح، ويقول أكثر المفسرين إنه كان في لسان موسى رتَّه، وقد وصفه فرعون مستهينا به مستنكرا أن يكون هو الرسول عن الله تعالى: (وَلَا يَكَادُ يُبِينُ)، وقد طلب موسى طلبا يسيرا أن يحل عقدة قائمة من لسانه،
وفى هذا الكلام تشبيه لحال من لَا يحسن القول بحال من يكون فيه عقدة تمنعه من الانطلاق، وقوله تعالى عنه:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى