النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنها عقدة كانت بلسانه من الجمرة التي ألقاها بفيه في صغره عند فرعون.
الثاني : عقدة كانت بلسانه عند مناجاته لربه، حتى لا يكلم غيره إلا بإذنه.
الثالث : استحياؤه من الله من كلام غيره بعد مناجاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى