مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واجعل لّي وَزِيراً﴾ ظهيراً أعتمد عليه من الوزر الثقل لأنه يتحمل عن الملك أوزاره ومؤنته، أو من الوزر الملجأ لأن الملك يعتصم برأيه ويلتجىء إليه في أموره، أو معيناً من الموازرة وهي المعاونة ف ﴿وَزِيراً﴾ مفعول أول ل ﴿اجَعَلَ﴾ والثاني ﴿مّنْ أَهْلِي﴾ أو ﴿لِي﴾ أَوْ ﴿وَزِيراً﴾ مفعولاه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى