فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾ أي معينا وظهيرا، والوزير الموازر كالأكيل المواكل لأنه يحمل عن السلطان وزره أي ثقله. قال الزجاج : واشتقاقه في اللغة من الوزر وهو الملجأ الذي يعتصم به لينجي من الهلكة، ومنه قوله تعالى :﴿كلا لا وزر﴾ والوزير الذي يعتمد الملك على رأيه في الأمور ونلتجئ إليه. وقال الأصمعي : هو مشتق من الموازرة وهي المعاونة، نقله الزمخشري عن الأصمعي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى