نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فسكن سبحانه الروع بقوله :﴿ما أنزلنا﴾ بعظمتنا(١) ﴿عليك﴾ (٢)أي وأنت أعلم الخلق(٣) ﴿القرآن﴾ أي (٤)أعظم الكتب(٥)، الجامع لكل خير، والدافع لكل ضير(٦)، الذي يسرناه بلسانك ﴿لتشقى﴾ أي بتعب قلبك بكونك من أقل المرسلين تابعاً بعد استئصال قومك وشقائهم بإنذارك
١ سقط من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ بهامش ظ: الضير هو الضر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى