مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَا أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرءان﴾ إن جعلت ﴿طه﴾ تعديداً لأسماء الحروف فهو ابتداء كلام، وإن جعلتها اسماً للسورة احتملت أن تكون خبراً عنها وهي في موضع المبتدأ، و ﴿القرءان﴾ ظاهر أوقع موقع المضمر لأنها قرآن وأن يكون جواباً لها وهي قسم ﴿لتشقى﴾ لتتعب لفرط تأسفك عليهم وعلى كفرهم وتحسرك على أن يؤمنوا، أو بقيام الليل فإنه رُوي أنه عليه السلام صلى بالليل حتى تورمت قدماه فقال له جبريل : أبق على نفسك فإن لها عليك حقاً أي ما أنزلناه لتنهك نفسك بالعبادة وما بعثت إلا بالحنيفية السمحة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى