مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ مجازه مجاز المقدم والمؤخر وفيه ضمير، وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير : ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى لا لتشقى ؛ والموضع الآخر : ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، وما أنزلناه إلا تذكرة لمن يخشى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى