التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ فقد ذُكر أن فريقا من رؤساء المشركين كأبي جهل والنضر بن الحارث وغيرهما قالوا لرسول الله ( ص ) : إنك لتشقى بترك ديننا، فنزلت الآية. والمعنى : ليس الأمر كما زعم هؤلاء المشركون المبطلون. فما يكون القرآن سببا لتعب رسول الله ( ص ) وشقائه ؛ بل أنزله الله إليه ليطمئن به قلبه وتسعد به روحه سعادة لا يدركها الجاهلون والغافلون والمفرطون. فما يعبأ رسول الله ( ص ) بعد أن يبلغ الناس رسالة ربه ولا يبخعُ نفسه من فرط التأسف على كفرهم أو شدة التحسر من إعراضهم وعتوهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى