الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ لا والله ما جعله الله شقيا ولكن جعله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ لا والله ما جعله الله شقيا ولكن جعله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة.