التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ قيل : إن النبي ﷺ قام في الصلاة حتى تورمت قدماه، فنزلت الآية تخفيفا عنه، فالشقاء على هذا إفراط التعب في العبادة، وقيل : المراد به التأسف على كفر الكفار، واللفظ عام في ذلك كله، والمعنى أنه نفى عنه جميع أنواع الشقاء في الدنيا والآخرة لأنه أنزل عليه القرآن الذي هو سبب السعادة.