المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿لتشقى﴾ قالت فرقة : معناه لتبلغ عن نفسك في العبادة والقيام في الصلاة، وقالت فرقة : إنما سبب الآية أن قريشا لما نظرت إلى عيش رسول ﷺ وشظفه وكثرة عبادته قالت : إن محمداً مع ربه في شقاء فنزلت الآية رادة عليهم، أي إن الله لم ينزل القرآن ليجعل محمداً شقياً بل ليجعله أسعد بني آدم بالنعيم المقيم في أعلى المراتب، فالشقاء الذي رأيتم هو نعيم النفس ولا شقاء مع ذلك ع : فهذا التأويل أعم من الأول في لفظة الشقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى