لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
لما نزل الوحي على رسول الله ﷺ بمكة اجتهد في العبادة حتى كان يراوح بين قدميه في الصلاة لطول قيامه، وكان يصلي الليل كله فأنزل الله تعالى هذه الآية وأمره أن يخفف على نفسه فقال تعالى ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾.
وقيل لما رأى المشركون اجتهاده في العبادة قالوا ما أنزل عليك القرآن يا محمد إلا لشقائك فنزلت ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ أي لتتعنى وتتعب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى