كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي﴾ ؛ الوزيرُ الذي يُؤَازرُ الأميرَ فيحمِلُ عنه بعضَ ما يحملُ، فيكون المعنى : واجعل لِي عَوْناً وظَهْراً من أهلي، وقال الزجَّاج :(اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْوِزْر وَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بهِ لِيَنْجُو مِنَ الْهَلَكَةِ).
ثُم بَيَّنَ الوزيرَ مَن هو، فقالَ :﴿هَارُونَ أَخِي﴾، قِيْلَ : هرونُ مَفْعُولُ (اجْعَلْ)، تقديرهُ : اجْعَلْ هرونَ أخِي وزيراً لِي، ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ ؛ أي أُقَوِّي به ظَهرِي، والأَزْرُ الظَّهْرُ، لنتعاونَ على الأمرِ الذي أمَرْتَنَا به، يقالُ : آزَرْتُ فُلاناً إذا عاونتهُ.
ثُم بَيَّنَ الوزيرَ مَن هو، فقالَ :﴿هَارُونَ أَخِي﴾، قِيْلَ : هرونُ مَفْعُولُ (اجْعَلْ)، تقديرهُ : اجْعَلْ هرونَ أخِي وزيراً لِي، ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ ؛ أي أُقَوِّي به ظَهرِي، والأَزْرُ الظَّهْرُ، لنتعاونَ على الأمرِ الذي أمَرْتَنَا به، يقالُ : آزَرْتُ فُلاناً إذا عاونتهُ.