كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾، أي اجعلهُ شَريكاً لِي في تبليغِ هذه الرسالة. ومن قرأ (أشْدُدْ) بفتح الألفِ و(أُشْرِكْهُ) بضمِّ الألف ردَّ الفعلَ إلى موسى عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى