تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾، قَالَ : نبئ هارون ساعتئذ حين نبىء موسى عليهما السلام ".
ذكر، عَنِ ابْنِ نمير، ثنا أبو أسامه، عَنْ هشام بن عروه، عَنْ أبيه، عَنْ عائشة، أنها خرجت فيما كنت تعتمر، فنزلت ببعض الأعراب، فسمعت رجلا، يَقُولُ : أي أخ كَانَ في الدُّنْيَا أنفع لأخيه، قالوا : والله إن أدري، قَالَ : مَا ندري، قَالَ : فقلت : في نفسي في حقه لا يستثني إنه ليعم أي أخ في الدُّنْيَا كَانَ أنفع لأخيه، قَالَ : موسى حين سأل لأخيه النبوة، فقلت : صدق والله، قلت : وفي هَذَا قَالَ : الله تَعَالَى في الثناء عَلَى موسى عَلَيْهِ السَّلامُ :﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى