زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وثانيهما : قوله :﴿وأشركه في أمري ٣٢﴾، أي اجعله شريكا لي في حمل أعباء الرسالة وواجباتها ولنلتقي بفرعون مجتمعين غير منفردين، ولعله طالب بأن يكون معه أخوه هارون، لأنه ليس لفرعون يد عليه، أما موسى فقد رباه فرعون وعيره بذلك، فقال :﴿... ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ١٨﴾ ( الشعراء ) وأنه وإن كان ذلك لا يمس مقام الرسالة فإن هارون ليس لفرعون عليه حق التربية الذي ادعاه فرعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى