فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾ قال الخطاب : البصير المبصر، والبصير : العالم بخفيات الأمور، فالمعنى : أي عالما بنا.. فأحسنت إلينا كذلك يا رب ؛ ـ ﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾ في اصطفائك لنا وإعطائك إيانا النبوة وبعثتك لنا إلى عدوك فرعون، فلك الحمد على ذلك-(٨)