زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قوله تعالى :﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ قال الفراء : هذا دعاء من موسى، والمعنى : اشدد به يا رب أزري. وأشركه يا رب في أمري. وقرأ ابن عامر :" أشدد " بالألف مقطوعة مفتوحة، و " أشركه " بضم الألف، وكذلك يبتدئ بالألفين. قال أبو علي : هذه القراءة على الجواب والمجازاة، والوجه الدعاء دون الإخبار، لأن ما قبله دعاء، ولأن الإشراك في النبوة لا يكون إلا من الله عز وجل. قال ابن قتيبة : والأزر : الظهر، يقال : آزرت فلانا على الأمر، أي : قويته عليه وكنت له فيه ظهرا.
قوله تعالى :﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أمري﴾ أي : في النبوة معي.


قوله تعالى :﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ قال الفراء : هذا دعاء من موسى، والمعنى : اشدد به يا رب أزري. وأشركه يا رب في أمري. وقرأ ابن عامر :" أشدد " بالألف مقطوعة مفتوحة، و " أشركه " بضم الألف، وكذلك يبتدئ بالألفين. قال أبو علي : هذه القراءة على الجواب والمجازاة، والوجه الدعاء دون الإخبار، لأن ما قبله دعاء، ولأن الإشراك في النبوة لا يكون إلا من الله عز وجل. قال ابن قتيبة : والأزر : الظهر، يقال : آزرت فلانا على الأمر، أي : قويته عليه وكنت له فيه ظهرا.
قوله تعالى :﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أمري﴾ أي : في النبوة معي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى