الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قرؤوا جميعاً ﴿اشدد﴾ ﴿وَأَشْرِكْهُ﴾ على الدعاء. وابن عامر وحده «اشدُد » و«أُشركه » على الجواب. وفي مصحف ابن مسعود «أخي واشدد » وعن أبيّ بن كعب «أشركه في أمري واشدد به أزري » ويجوز فيمن قرأ على لفظ الأمر : أن يجعل ﴿أَخِى﴾ مرفوعاً على الابتداء : و ﴿اشدد بِهِ﴾ خبره، ويوقف على ﴿هارون﴾ الأزر : القوّة. وأزره : قوّاه، أي : اجعله شريكي في الرسالة حتى نتعاون على عبادتك وذكرك، فإن التعاون - لأنه مهيج الرغبات - يتزايد به الخير ويتكاثر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى