الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿وأشركه في أمري﴾[ ٣١ ].
أي : اجعله نبيا مثلي، وارسله إلى فرعون معي. هذا على قراءة من جعله كله طلبا بفتح همزة ( وأشركه )، فأما من جعله جوابا للطلب، وضم الهمزة، فمعناه : أن يجعل لي وزيرا أشدد أنا به ظهري(١) وأشركه أنا في أمري.
أي : اجعله نبيا مثلي، وارسله إلى فرعون معي. هذا على قراءة من جعله كله طلبا بفتح همزة ( وأشركه )، فأما من جعله جوابا للطلب، وضم الهمزة، فمعناه : أن يجعل لي وزيرا أشدد أنا به ظهري(١) وأشركه أنا في أمري.
١ ز: أشد له أنا ظهري..