تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٢ : وكذلك في قوله : وأشركه(١) ﴿وأشركه في أمري﴾ وأما قراءة عامة القراء فهي(٢)على الدعاء والسؤال.
وقال أبو عوسجة :﴿اشدد به أزري﴾ أي ظهري، ويقال : أزرته، فصرت له وزيرا. وأصل الوزارة من الوزر، وهو الحمل ؛ كأن الوزير يحتمل عن السلطان بعض الثقل، ويرفعه عنه، موسى سأل ربه أن يعينه بأخيه، ويقويه به في ما حمله، وأن يشركه في ما قلده من الرسالة والقيام بها. فأجابه الله لذلك حين(٣) قال :﴿سنشد عضدك بأخيك﴾ [القصص: ٣٥].
١ انظر معجم القراءات القرآنية٤/٨٠.
٢ في الأصل وم: فهو..
٣ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى