نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم علل طلبه لأخيه لأجل هذا الغرض بقوله :﴿إنك كنت بنا بصيراً﴾ قبل الإقامة في هذا الأمر في أنك جبلتنا على ما يلائم ذكرك وشكرك(١)، (٢)وأن التعاضد مما يصلحنا(٣)، وكل ذلك تدريب لمن أنزل عليه الذكر على مثله وتذكير بنعمة تيسيره بلسانه ليزداد ذكراً وشكراً.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: شكرت..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى