اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إنَّك كُنْتَ بِنَا بَصيراً﴾ أي عالِماً بأنَّا لا نريد بهذه الطاعات(١) إلا وجهَك ورضاك، أو بصيراً بأنَّ الاستعانةَ بهذه الأشياء لأجل حاجتي في النبوة إليه، أو بصيراً بوجوه مصالحنا فأَعْطِنَا ما هو أصلح لنا(٢).
١ في ب: الطاعة..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/٥٠ بتصرف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى