البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:﴿ونذكُرَك﴾ ؛ بأن نصِفك بما يليق بك من صفات الكمال، ذكرًا ﴿كثيرًا إِنكَ كنت بنا بَصِيرًا﴾ أي : عالمًا بأحوالنا، وبأن ما دعوناك به مما يصلحنا ويقوينا على ما كلفتنا من أداء الرسالة، و﴿بنا﴾ : متعلق ببصيرًا. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى