زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وإنك أنت علام الغيوب وأعلم بنا من أنفسنا، ولذا قال عليه السلام :﴿إنك كنت بنا بصيرا ٣٥﴾، أي عالما علم من يبصر لا يخفى عليك شيء في الأرض ولا في السماء، أجاب الله مطالب موسى الأربعة وقال تعالى :﴿قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ٣٦﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى