الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾ أي : كنت بنا ذا بصر منا(١)، لا يخفى عليك من أفعالنا شيء.
وقيل : المعنى : إنك كنت عالما بما يصلحنا.
وروى زيد بن أسلم أن نبي الله ﷺ موسى قال : يا رب، قد أنعمت علي كثيرا، فدلني على أن شكرك. قال : اذكرني كثيرا فإنك(٢) إذا ذكرتني فقد شكرتني. وإذا نسيتني فقد كفرتني. قال(٣) : لي مواطن ينبغي أن أذكرك فيها. قال : اذكرني كثيرا. قال : فكان موسى عليه السلام إذا دخل الغائط، قال : سبحانك ربي كما توقني الأذى. من رواية ابن وهب.
وقيل : المعنى : إنك كنت عالما بما يصلحنا.
وروى زيد بن أسلم أن نبي الله ﷺ موسى قال : يا رب، قد أنعمت علي كثيرا، فدلني على أن شكرك. قال : اذكرني كثيرا فإنك(٢) إذا ذكرتني فقد شكرتني. وإذا نسيتني فقد كفرتني. قال(٣) : لي مواطن ينبغي أن أذكرك فيها. قال : اذكرني كثيرا. قال : فكان موسى عليه السلام إذا دخل الغائط، قال : سبحانك ربي كما توقني الأذى. من رواية ابن وهب.
١ منا سقطت من ز..
٢ إنك سقطت من ز..
٣ ز: وقال..
٢ إنك سقطت من ز..
٣ ز: وقال..