فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾ هو المبصر والعالم بخفيات الأمور وهو المراد هنا، أي إنك كنت بنا عالما في صغرنا فأحسنت إلينا فأحسن أيضا كذلك الآن. ثم أخبره الله سبحانه بأنه قد أجاب ذلك الدعاء.
تفسير الآية ٣٥ من سورة طه من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن