التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قوله - سبحانك - :﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ياموسى﴾ حكاية لما رد الله - تعالى - به على نبيه موسى - عليه السلام - بعد أن تضرع إليه بتلك الدعوات النافعات.
والسؤال هنا بمعنى المسئول، كالأكل بمعنى المأكول.
قال الآلوسى : " والإيتاء : عبارة عن تعلق إرادته - تعالى - بوقوع تلك المطالب وحصولها له - عليه السلام - ألبتة، وتقديره - تعالى - إياها حتما، فكلها حاصلة له - عليه السلام - وإن كان وقوع بعضها بالفعل مرتبا بعد، كتيسير الأمر، وشد الأزر..
أى : قال الله - تعالى - لموسى بعد أن ابتهل إليه - سبحانه - بما ابتهل : لقد أجبنا دعاءك يا موسى، وأعطيناك ما سألتنا إياه، فطل نفسا وقر عينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى