تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
إذ: يعني وقت أنْ أوحينا إلى أمك ما يُوحَى. فكانت هذه هي المنة الأولى عليك حين وُلدت في عام، يقتل فيه فرعون الذكور، فمنَّنا عليك لما قلنا لأمك: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي
وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} [القصص: ٧].
ومعنى ﴿مَا يوحى﴾ [طه: ٣٨] أي: أمراً عظيماً لك أن تقدره أنت فتذهب فيها نفسك كل مذهب، كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ﴾ [طه: ٧٨] ويُفصِّل الحق سبحانه هذا الوحي لأم موسى، فيقول تعالى: ﴿أَنِ اقذفيه فِي التابوت﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى