لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كان ذلك وحيَ إلهامٍ ؛ ألقَى اللَّهُ في قلبها أن تجعله في تابوت، وتلقيه في اليمِ يعني نهر النيل، فَفَعَلَتْ، فألقاه النهر على الساحل، فَحُمِلَ إلى فرعون. فَلَمَّا وَقَعَ بَصَرُ امرأةِ فرعون عليه باشر حبُّه قلبَها، وكذلك وقعت محبتُه في قلبِ فرعون، ولكنها كانت أضعفَ قلباً، فسبقت بقولها :﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِىّ وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ. . . .﴾ [القصص: ٩]، ولولا أنها عَلِمَتْ أنه أخذ شعبةً من قلبِ فرعون ما أخذ من قلبها لم تقل :﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لي وَلَكَ﴾ [القصص: ٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى