فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذو أوحينا إلى أمك ما يوحى﴾ [طه: ٣٨].
إن قلتَ : هذا مجمل فما فائدته ؟
قلتُ : فائدته الإشارة إلى أنه ليس كلّ الأمور، مما يوحى إلى النساء، كالنبوّة ونحوها، أو التعظيم والتفخيم أولا، كما في قوله تعالى :﴿فغشّاها ما غشّى﴾ [النجم: ٥٤] والبيان ثانيا بقوله ﴿أنِ اقذفيه في التّابوت فاقذفيه في اليمّ﴾ [طه: ٣٩].
إن قلتَ : هذا مجمل فما فائدته ؟
قلتُ : فائدته الإشارة إلى أنه ليس كلّ الأمور، مما يوحى إلى النساء، كالنبوّة ونحوها، أو التعظيم والتفخيم أولا، كما في قوله تعالى :﴿فغشّاها ما غشّى﴾ [النجم: ٥٤] والبيان ثانيا بقوله ﴿أنِ اقذفيه في التّابوت فاقذفيه في اليمّ﴾ [طه: ٣٩].