تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أن اقذفيه ) أي : ألهمناها أن أقذفيه.
قوله تعالى :( في التابوت ) هو شيء يتخذ من الخشب.
وقوله :( فاقذفيه في اليم ) اليم : هو البحر، ويقال : إن اليم ها هنا هو النيل، والعرب تسمي الماء الكثير بحرا.
روي أن المسلمين لما وصلوا إلى دجلة يوم فتحوا المدائن، فقالوا : كيف نفعل، وهذا البحر بيننا وبينهم ؟ ثم إنهم ارتطموا دجلة بخيولهم، وخاضوا القصة إلى آخرها.
وقوله :( فليلقه اليم بالساحل ) في القصة : أن الماء ألقاه إلى مشرعة دار فرعون، وروي أنها ألقته في النيل، وألقاه النيل في البحر، ثم إن البحر ألقاه بالساحل.
وقوله :( وألقيت عليك محبة مني ) قال عكرمة : لم يره أحد إلا أحبه، وقال قتادة : ملاحة في عينيه تأخذ ( بالقلوب ) (١).
وقوله :( ولتصنع على عيني ) أي : تربى وتغذى على نظر مني، وهو مثل قوله
تعالى :( واصنع الفلك بأعيننا ) (٢) فإن قيل : ما من أحد في العالم إلا وهو يربى ويغدى بمرأى من الله ونظر منه، فأي معنى لتخصيص موسى ؟ والجواب : أن الله تعالى فعل في اللطف في تربية موسى ما لم يفعل في تربية غيره، فالتخصيص إشارة إلى ذلك اللطف.
قوله تعالى :( في التابوت ) هو شيء يتخذ من الخشب.
وقوله :( فاقذفيه في اليم ) اليم : هو البحر، ويقال : إن اليم ها هنا هو النيل، والعرب تسمي الماء الكثير بحرا.
روي أن المسلمين لما وصلوا إلى دجلة يوم فتحوا المدائن، فقالوا : كيف نفعل، وهذا البحر بيننا وبينهم ؟ ثم إنهم ارتطموا دجلة بخيولهم، وخاضوا القصة إلى آخرها.
وقوله :( فليلقه اليم بالساحل ) في القصة : أن الماء ألقاه إلى مشرعة دار فرعون، وروي أنها ألقته في النيل، وألقاه النيل في البحر، ثم إن البحر ألقاه بالساحل.
وقوله :( وألقيت عليك محبة مني ) قال عكرمة : لم يره أحد إلا أحبه، وقال قتادة : ملاحة في عينيه تأخذ ( بالقلوب ) (١).
وقوله :( ولتصنع على عيني ) أي : تربى وتغذى على نظر مني، وهو مثل قوله
تعالى :( واصنع الفلك بأعيننا ) (٢) فإن قيل : ما من أحد في العالم إلا وهو يربى ويغدى بمرأى من الله ونظر منه، فأي معنى لتخصيص موسى ؟ والجواب : أن الله تعالى فعل في اللطف في تربية موسى ما لم يفعل في تربية غيره، فالتخصيص إشارة إلى ذلك اللطف.
١ - في "ك": في القلوب..
٢ - هود: ٣٧..
٢ - هود: ٣٧..